| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

تفجير كنيسة + هدم كنيسة + قطع اذن + حرق كنيسة = فتنة طائفية
عيون القناطر مفتوحة + بوابات القناطر مفتوحة + مفيش مياه = جفاف قريب
لا يوجد شرطة + لا يوجد امن للدولة + مظاهرات يومية = انفلات امنى
لقد حدث فى محافظات مختلفة الشروع فى هدم بعض المقامات لاولياء الله الصاحين امس بيد الجمعات السلفية . وجاء طلب الى وزير الاوقاف ومفتى الجمهورية فى هدم مقامات اّل بيت رسول الله وكما فعل محمد بن عبد الوهاب فى مقامات صحاب
"بريجنسكي" مستشار الأمن القومي الأمريكي
بريجسكي
مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية والإسلامية، والذي اعتمدته الولايات المتحدة لسياستها المستقبلية:
1- في عام 1980م والحرب العراقية الإيرانية مستعرة صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي" بقوله: "إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن (1980م) هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيران تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود "سايكس- بيكو"
ثلاثون عامًا تمرُّ الظباءْ
بطاءً سراعًا سراعًا بطاءْ
تسابق في ركضها الشاعريِّ
ثلاثين "إلياذةٍ" من دماء
ثلاثون عامًا وفي القلب وهم
ٌ وفي الغيب سهم وفي النبع ماء
سينهمر المسك يا صاحبي
فقل للينابيع: إن الظباءْ…
ستركض حتى فناء الشهود
ونركض حتى شهود الفناء
وقفنا لنضبط أنفاسنا
فهرولتِ الأرض تحت الحذاء
لقد نضجَت نار طبَّاخهم
ولن يحضر الطيبون العشاء
يُخيَّل لي أن أختي "الحياةَ"
تتبِّل بالسمِّ هذا الشواء
تذكرت، سرنا معًا ذات "شعرٍ"
فقيرَين مهنتنا الكبرياء
على بعد "موتين" من ذاتنا
على بعد "عمرين" ممَّا نشاء
بعيدَين عن أمنا يا ابن أمي
نشمِّس أيامنا في العراء!!
نُرَاعُ إذا مرَّ ذئب النُّعاسِ
ونُنْشِبُ أظفارَنا في الهواء
ولاَ نجمةٌ في سما الآخرين
تسامرُنا في ليالي الشتاء
كعادتِنا لا نُطيل الوداع
لنشعر أنَّا نُطيلُ اللقاء
تَنَاجَى الغريبانِ: - كيف العراق؟
عَصِيٌّ على الموتِ والإنحناء
مَدِين بحصَّته في العذاب
وقد يُحسِن المستدين الوفاء
من الصخر يطحن بعض الدقيق
ويصنع من غيمتين الحساء
ويسقي الصغار حليب "النجوم"
يطبِّبهم بحبوب "الدعاء"
على نغمات سقوط القنابـل
يضبط إيقاعه في الغناء
ويرفع عن قاتليه الغِطاء
ويشعل "فانوس" آلامه
قصيدة اخر العشاق
للشاعر احمد بخيت
وقفت تعاتبني وفوق شفاهنا
طعم الأسى ومرارة الإخفاق
فأنا ما أزال أنا كما أحببتني
أتري نسيت الحب بعد فراقي
فأنا ما أزال أنا فأي حبيبة
أنستك جو حياتي ودفيء عناقي
يا حبيبتي
أنا أنتمي للعاشقين كما أنا
وكما يلاقى العاشقون ألاقى
عيناك يا قمري البعيد خرافة
وأنا الذي دفعت ضريبة الأشواق
قلبي التي أرخصت أروع ما به
لن تفتنيه بوعدك البراق
قلبي كمنديل الوداع مبللا
بمدامع مجهولة الأحداق
وبه من الإرث القديم نبوءة
عملاقة كطموحي العملاق
من صلب هذا الشعب يولد شاعرا
سيغير التاريخ بالأوراق
أن تؤمني بالحب أو لا تؤمني
حسبي بأني أخر العشاق
لما إصطدافتنى السماء
تعلقت بعض النجوم على خيوط ثيابي
وبكيت من فرحى بمولد أحرفي
وكتبت أغنيه بلون عذابي
وحملت تاريخ العصور على يدي
وسألت ما أخبارهم أحبابي؟
ها أنا والأغنيات على فمي
وجميع أوسمه الهوى بكتابي
أغلي من الدر النبيل مدامعي
وأعز من تاج الملوك ترابي
بالأمس عشتى على ضفاف محبتي
ومرحتي كالأطفال تحت سحابي
حواء يا جرحى
يا سكينتى ويا توبتي وغوايتي وعقابي
احضر سلة
ضع فيها اربع تسعات(99.99)
ضع مذياع ضع طبلة
ضع سكينا
ضع كلبا يعقر بالجملة
ويسمع حتى دبيب النملة
هل تعلم أن استخدام اللغة الصامتة والتي تظهر في ملامح الرضا والانبساط على وجهك عندما تتواجد بالمنزل لها فعل السحر في أهل بيتك.. فالبعض يعتبر التكشير والامتعاض نوعًا من أنواع الوقار، ولكن في الحقيقة هو بذلك يبعد الجميع عنه، خاصة زوجته وأولاده.
كلمة إعجاب تشجعها كثيرًا، تجعلها تهتم أكثر بنفسها؛ ملابسها، شكلها.. فكلما استمررت أنت في تقديم كلمات الإعجاب ظلت هي محتفظة بجمالها ورونقها وهندامها.
النظرات المعبرة كافية في كثير من الأحيان عندما تحمل معنى الحب أو الحنان أو الإعجاب.
لاحظ مزاج زوجتك فإذا وجدت أن بها تغيرًا ملحوظًا اسألها في حنان واهتمام (ما بك؟ ألاحظ أنك متعبة.. متغيرة.. هل هناك ما تشكين منه؟) تأكد أن هذه الكلمات مع نبرة صوتك الحانية قد تقلب تكشيرتها رأسا على عقب.
من الجميل أن تتغزل في جمال زوجتك، ولكن الأجمل أن تتغزل في عقلها وتفكيرها وأحاسيسها ومشاعرها.
إذا أردت أن تمتلك قلب امرأتك حدثها كل يوم عن شيء جديد اكتشفته فيها.
يردد البعض مقولات مثل: وإذا كانت زوجتي ليست جميلة ماذا أقول لها؟ وللرد على هؤلاء: إن “الجمال ليس جمال الشكل بل جمال الروح”، وإن العيون هي مصدر الإحساس بالجمال، فالعين الجميلة ترى كل الأشياء جميلة، وهناك عيون ترى حتى الجميل قبيحا.
استخدم كلمة “شكرًا”، فرغم كونها كلمة واحدة فإنها تكفي في موقف قد يستدعي ذلك، فما المانع أن تقولها لزوجتك عندالمزيد









